الخميس، 3 مارس، 2011

أولويات النهضة فى المنطقة العربية




ذكرت صحيفة الأهرام (25 أغسطس 2006، الجمعة) أن الدكتور زويل نشر مقال له بصحيفة الإندبندنت البريطانية أكد فيه أن العرب مؤهلون لاستعادة ماضيهم المجيد و أن الحروب العنيفة في لبنان وفلسطين والعراق قد كشفت حقيقة الوحدة العربية ودعا إلى أن يبني الشعب العربي بنفسه نظاما جديدا لمستقبل جديد.



 حيث يرى الدكتور زويل أن خريطة الطريق للنهضة العربية متكونة من أربع دعائم أساسية للتغيير والتقدم وهي:

1- دستور ديمقراطي و تعايش بين القيم الدينية والقواعد المدنية. 
2- تطبيق القانون على الجميع دون تفرقة أو استثناء.
3- إنعاش التعليم والبحث العلمي و الممارسات الثقافية.
4- إعادة النظر في مهمة و دور وسائل الإعلام.

"وأوضح الدكتور أحمد زويل أن الدعامة الثالثة من أجل التغيير فهي ضرورة إعادة النظر وإنعاش المناهج التعليمية والممارسات الثقافية والبحوث العلمية
 مشيرا إلى أن الهدف يجب أن يكون تشجيع التفكير النقدي ووجود نظام قيمي للتفكير والسلوك كما يجب أن تظل الحكومة مسئولة عن التعليم الأساسي للجميع أما التعليم في المراحل الأعلى فينبغي أن يقوم على الكيف وليس على الكم و أن يتلقى تمويلا يقوم على أساس الكفاءة والاستحقاق و أن يتحرر من أية تعقيدات روتينية غير ضرورية.

و أشار إلى أن من بين الفوائد التي تتحقق من إصلاح التعليم الاعتزاز بالإنجاز على المستويات المحلية و الدولية.

أما الدعامة الرابعة للتغيير في المنطقة العربية في رأي الدكتور أحمد زويل فهي إعادة النظر في وسائل الإعلام العربية مشيراً إلى أنه في الوقت الراهن هناك قنوات تلفزيونية فضائية عديدة و هناك ما يطلق عليه مدن إعلام ينفق عليها بسخاء ربما أكثر بكثير مما ينفق على المؤسسات البحثية ومع ذلك فإن الناس غارقون في برامج دعائية ومغيبة للعقل. 
وقال إن قناة الجزيرة أصبحت وسيلة إعلامية مؤثرة للغاية في ملايين العرب



 ويجب إنشاء قنوات أخرى مشابهة لها صلة بالأحداث الثقافية والاجتماعية و التعليمية مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو حفز العقول وتشجيع التفكير النقدي لإجراء مناقشات و حوارات متحضرة مؤكداً على ضرورة ألا تسيطر الحكومات على وسائل بث الأخبار ولا على تعيين رؤساء التحرير

وأوضح الدكتور زويل في مقاله المهم أن مسؤولية الفرد عن إصلاح النفس و المجتمع قد ذكره القرآن الكريم بصورة واضحة عندما قال: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

وناشد الدكتور زويل الشعوب العربية المشاركة في عملية التغيير التاريخية وألا ينصرفوا إلى أيديولوجيات الماضي و نظريات المؤامرة في المستقبل مشيرا إلى أن السلبية تؤدي إلى الشعور باللامبالاة وإلى الإقرار بالوضع الراهن.

كما دعا المثقفين إلى التركيز على المنفعة الأوسع نطاقا و ليس فقط لمكتسبات شخصية مشددا على أن الالتزام الضميري و الوحدة من المسؤوليات الوطنية في هذه الفترة الحرجة من التاريخ.
  
وحذر من أنه لن يمر وقت طويل حتى ينفذ النفط وتهاجر الموارد البشرية غير أننا لو التزمنا بدعائم التغيير مع الجهاد من أجل التحديث والتنوير فسوف نحظى بمكاننا المناسب في المستقبل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إعداد وجمع
محمد على الدين

هناك تعليقان (2):

  1. لم يعد لدينا الوقت الكثير يجب علينا اعادة الارض كما كانت بالعمل والاجتهاد وبلا توقف حتى نلقى بقلب وعقل سليم

    ردحذف
  2. مظبوط
    وان لم نسرع ونتجاوز الفجوة العلمية الكبيرة بيننا وبين العالم المتقدم علميا
    سنكون أسرى لعلمهم وستكون التكلفة باهظة الثمن

    ردحذف