الأربعاء، 8 يونيو، 2011


استضاف لبنان  حفل إطلاق "أكاديمية الريادة الخضراء" ضمن مشروع شراكة بين مقهى ستاربكس العالمي و"جمعية الثروة الحرجية والتنمية". والأكاديمية عبارة عن مشروع تدريب وتوعية بيئية للشباب يمتد على فترة ثلاثة سنوات. وتمنح المشاركين فرصة اكتساب معلومات حول الموارد والسياسات البيئية والطبيعية ومهارات الإدارة والريادة من خلال دورات مكثفة يقدمها محاضرون من مختلف الإختصاصات حول كيفية وضع حلول وتقديم الدعم للتنمية المستمرة.

برنامج أكاديمية الريادة الخضراء

ويندرج برنامج "أكاديمية الريادة الخضراء "ضمن إطار "مبادرة ستاربكس للأرض المشتركة" Starbucks Shared Planet. وستختارالأكاديمية مجموعة مؤلفة من 25 مشاركاً في كل دفعة على فترة 3 سنوات، يتم اختيارهم من ضمن نخبة من الطلاّب والمهنيين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاماً، والذين سيمثلون جميع المناطق، والمجتمعات، والجامعات والمدارس التقنية والشركات، دون تمييز أوتفضيل سوى حماسهم للعمل ومشاركتهم بنشاطات بيئية واجتماعية تبرهن على قدراتهم القيادية وحرصهم على المحافظة على البيئة. وسيسجَّل الطلاّب لفترة 6 أشهر في الأكاديمية تقدّم لهم خلالها محاضرات أسبوعية، تليها ورشات عمل مكثفة على مدى يومين متتاليين، يتبعها مشاركة في مشروع خدمة إجتماعية، وذلك قبل أن يتم اعتماد اقتراحاتهم.
والبرنامج إلى ذلك، يتألف من 8 دورات اسبوعية حول مواضيع بيئية، كل منها مدة 3 ساعات، فضلاً عن المواد الداعمة بما في ذلك: حالة الغابات في لبنان، والسياسات البيئية وتغير المناخ وكفاءة استخدام المياه، والتنوع البيولوجي؛ وحلول الطاقة البديلة، وإدارة التنمية المستدامة.
 وستخرّج هذه الأكاديمية، خلال السنين الثلاث القادمة التي تشكل المرحلة الأولى من المشروع، العشرات من الطلاب والشباب الناشطيين بيئيا"، كي يتمكنوا من كافة القضايا البيئية، ويكونون بكامل الإطلاع والإدراك بجميع المخاط، والفرص المحيطة بالبيئة في لبنان. بحيث يمكّنهم من إبتكار حلول فعلية وعملية، للعديد من التحديات التي قد تعترض بناءهم ومحافظتهم على بيئة أفضل.
وتعهّدت شركة ستاربكس تمويل "مشاريع التخرج" التي سيتقدم بها المتخرجون يصل تمويل المشروع الواحد حتى $5000. 
وفي هذا السياق، سألت "إيلاف" عن المجالات التي ستشملها تلك المشاريع، وعددت كارين زغبي من جمعية الثروة الحرجية والحرجية بعض تلك المجالات كاستبدال الطاقة بطاقة متجددة، او صنابير مياه في المدارس تعمل على الإستشعار sensor لضبط صرف المياه، حملات تشجير، وغيرها. ويرجع اختيار المواضيع الى البيئة التي حضر منها المشاركون واحتياجات تلك البيئة وأولوياتهم البيئية.

عنصرا البيئة والشباب أساس المبادرة

وأعربت السيدة رنا شاهين المدير الإقليمي للإتصالات والمسؤولية الإجتماعية في ستاربكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن أهمية هذه المبادرة بقولها: " نحن ملتزمون بمساندة مبادرات التنمية، وتقديم الدعم للمجتمعات المحلية التي نعمل فيها، وبالأخصّ فيما يتعلّق بقضايا البيئة وبرامج الشباب." وأضافت: "ومن هنا تأتي أهمية انشاء أكاديمية الريادة الخضراء التي سوف توفّر المهارات الضرورية لإحداث التغيير الإيجابي في البيئة، وذلك من خلال الدورات التدريبية المتخصصة التي تمكّن الشباب ليصبحوا روّاد التنمية البيئية في لبنان. إن التزام ستاربكس بإحداث التغيير الايجابي في البيئة، والذي يقابله بالمثل تصميم جمعية الثروة الحرجية على إحراز التقدم في هذا المجال يقدّمان للشباب في لبنان فرصة فريدة من نوعها".
وأكّدت في تصريح لـ "إيلاف" دعم ستاربكس للمبادرات الشبابية عامة" والبيئية خاصة" ليس محلياً فحسب، بل إقليمياً وعالمياً أيضاً. وذكرت إنجاز الشركة بالتعاون مع AFDC حملة تشجير كاملة في لبنان كان آخرها في شباط 2011 لزراعة 40000 متر مربع في عدد من الأراضي اللبنانية ومنها قضاء جزين، وجبيل، وراشيا، والمتن. وكنتيجة لهذا المشروع، تمّ تثبيت حوالي 2000 شجرة صنوبر لإعادة بعض الرونق لمساحات مهملة أو محترقة من طبيعة لبنان.
ومن جهتها قالت السيدة سوسن بو فخرالدين، مدير عام جمعية الثروة الحرجية والتنمية AFDC "إن أكاديمية الريادة الخضراء هو مشروع شراكة بين المجتمع المدني ممثلاً بجمعية الثروة الحرجية وشركة ستاربكس من القطاع الخاص، يهدف إلى تمكين شريحة من الشباب ليصبحوا روّاد الغد وليلعبوا دوراً أساسياً في مجتمعاتهم للحفاظ على البيئة وحمايتها وتطويرها من أجل الأجيال القادمة." ولفتت إلى أن المشروع النموذجي يسعى إلى تسليط الضوء على مفهوم التنمية البيئية المستدامة وذلك بناء على إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإن لكل إنسان الحق في بيئة آمنة وصحية وسليمة.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:شبكة إيلاف 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق